كانت امرأة ثملة تظهر باستمرار في زاوية البار. تترنح وتضحك، كانت أسعد وأكثر الثملات مرحًا في العالم! علّمها أحدهم وصفة خطيرة لـ"مشروب ترحيبي"، مما جعلها ثملة تمامًا، وانتهى بها الأمر وهي تعرض نفسها بلا خجل أمام الكاميرا. ولتهدئة جسدها المتورد، خلعت ملابسها، مستجيبة للمداعبات في حالة من النشوة تشبه الحلم. استثارت حواسها، وبنظرة شاردة، قبلت قضيب رجل غريب عارٍ...